الفيض الكاشاني
اللئالي 28
مجموعة رسائل
همچنان كه ذات موجودات را مع تفاوتها في الدرجات واختلافها في الشرف ، جهت وحدتي هست كه آن حقيقت واحدهء إلهية است كه جامع جميع درجات است ، مع غاية بساطته وأحديّته ، همچنين صفات وافعال همه را جهت وحدتي هست كه آن به حق منسوب است ؛ فإنّ السمع والبصر وغيرهما من الصفات في أيّ موصوف كان هو للَّهسبحانه حقيقة ، ولذلك قال : « وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ » « 1 » لا غيره ، يعني هو السميع بعين سمع كل سميع ، والبصير بعين بصر كلّ بصير . وقال « 2 » : « هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » « 3 » أي بعين كلّ حياة . خلق را چون آب دان صاف وزلال * واندر آن تابان صفات ذو الجلال پادشاهان مظهر شاهى حق * عارفان « 4 » مرآت آگاهى حق خوب رويان آيينهء خوبى أو * عشق ايشان عكس مطلوبى أو قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معاني بر قرار وبر دوام آب مبدّل شد در اين جو چند بار * عكس ماه وعكس اختر بر قرار « 5 » وكذلك الأفعال ؛ فإنّها منسوبة إلى الموجودات من ذلك الوجه الذي ينسب إلى الحقّ بعينه ، فكما أنّ وجود زيد بعينه أمر متحقّق في الواقع وهو شأن من شؤون الحقّ سبحانه ولمعة من لمعات وجهه ، فكذلك هو فاعل لما يصدر عنه بالحقيقة لا بالمجاز ، ومع ذلك ففعله أحد أفاعيل الحقّ تعالى بلا شوب قصور وتشبيه ، تعالى عن ذلك ، كما قال عزّ وجلّ : « وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى » « 6 » . فأخمد ضرام « 7 » أوهامك أيّها الجبريّ ؛ فالفعل ثابت لك بمباشرتك إيّاه وقيامه بك . وسكّن جأشك أيّها القدريّ ؛ فإنّ الفعل مسلوب عنك « 8 » من حيث أنت أنت ؛ لأنّ وجودك إذا قطع
--> ( 1 ) - الشورى : 11 . ( 2 ) - مر : + و . ( 3 ) - المؤمن : 65 . ( 4 ) - مر : عالمان . ( 5 ) - مثنوى معنوي ، دفتر ششم ، مثنوى : « با خبر شدن آن غريب از وفات آن محتسب . . . » . ( 6 ) - الأنفال : 17 . ( 7 ) - ضرام : آتشى كه بر چوب افتد . ( 8 ) - مر : الف . منك